الأخبار المحلية

قائدنا مصدر فخرنا

الكاتب: عبدالله العطيش
لم يتوان عن تقديم كل ما يملكه من جهد وفكر واقتراح لخدمة بلاده ووطنه وشعبه
نرى القرار يلي القرار والافكار تتوالى والاحداث مرأى العين والمسمع وبدأ المواطن السعودي يعيش في مرحلة جديدة وفق متغيرات هي الأفضل, سجل اسمه في قائمة المؤثرين والرموز العالميين وكيف لا وهو شخصية تأثر بها العالم وبلاده، تمكن أن يقود ثورة وانتفاضة وفق رؤية جاءت في بلاده طالت كل شيء للأفضل، وحول السعودية إلى دولة ذات تأثير سياسي واقتصادي واجتماعي على مستوى العالم في غضون سنوات قليلة، ووضعت المملكة العربية السعودية من خلاله اسمها لتصبح نموذجاً لعاصمة الدولة العظمى يحتذى بها الجميع، وهو ما جعل شعوب كثير من الدول تردد اسمه وترفع صوره خلال مظاهراتهم ضد دولهم التي فشلت في حل مشاكلهم السياسية والاقتصادية والتنموية، وبحثهم المزمن عن الحرية والعيش الكريم مرددين نريد حاكماً مثل سمو الأمير محمد بن سلمان.
إنجازات كبيرة وأعمال غيرت الواقع وملفات ساخنة لا يستطيع معالجتها إلا قائد فذ يملك كاريزما التغيير والمبادرة مع امتلاكه صفات نادرة وأهمها حبه الحقيقي لوطنه ولشعبه, إن القائد الناجح حقاً يعلم ماذا يريد، وإلى أين يذهب، ونرى مصداق ذلك عند الأمير محمد بن سلمان في نوعية المشاريع والخطط التي تسير في ركب رؤية 2030، نراه يسابق الزمن, لا يوجد كلمة مستحيل في قاموس عمله.
إن الأمير محمد بن سلمان يحمل مسؤولية شعب بأكمله, شغله الشاغل تلك الشعب ومستقبله, كما يحمل الأمير قضايا سياسية بالدول العربية وفق الظروف الراهنة التي يعلمها الجميع بما تمر به شعوب الأوطان العربية, صاغ سمو الأمير محمد بن سلمان رؤيته لتمثل خارطة طريق للدولة السعودية الجديدة التي تضع في رأس أولوياتها الإنسان السعودي وتطوره، وبناء منظومة سياسية واقتصادية واجتماعية وعسكرية، ونقل المملكة إلى الدول الأكثر تأثيراً, واستطاع سمو الأمير أن يؤسس العديد من المشاريع العملاقة على رأسها مشروع البحر الأحمر و«مدينة نيوم» و«ذا لاين» و«كورال بلوم» ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر، التي وضعت المملكة على أعتاب التنافس العالمي اقتصادياً وسياحياً.
إن كلمتي الأخيرة لسمو ولي العهد أن جميع السعوديون مدينه لك لما نحن فيه الآن ولما وصلت اليه المملكة العربية السعودية, فنحن ورائك قائداً نفخرر بك ونحمد الله سبحانه وتعالى أن هدانا الله إياك. حفظك الله سيدي سمو ولي العهد, وحفظ الله المملكة وشعبها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى