الأخبار المحلية

عبد الله محمد علي بلال يكتب : ( سلسلة عن المملكة العربية السعودية نتحدث 2_ 3 )

 

 

بدأت سلسلة مقالتي عن المملكة العربية السعودية وعبرت في المقال الاول عن شكري وتقديري للقائمين على امر المملكة من ملوك وامراء واولياء عهود وجميع المسؤولين ولقد وجد المقال صدي واسع في التعليق ومساحة النشر مما شجعني علي مواصلة الكتابة عن تلك البلاد الطيبة بمقدساتها وملوكها وأهلها جميعًا الذين يستحقون الشكر والتقدير وكثير من أهل الشأن الاعلامي والصحفي أشادوا بالذي قلته بل ان احد أعلام الصحافة في السودان قال لي لقد انصفت دولة محترمة لم تجد حظها في الصحافة السودانية ومسؤول كبير قال لي لقد عبرت عن الشعب السوداني بأكمله ورجل من كبار الدبلوماسيين في السودان قال أقسم عليك باالله ان تواصل في كتاباتك عن هذا البلد ثم مستشار سياسي واقتصادي كبير قال قرأت ماكتبته ياعبد الله بلغة الوفاء للسعوديين وتمنيت ان أكون صحفي حتي اعقب عليك لنؤكد ان السعودية وملوكها وشعبها بستحق من الشعب السوداني الوفاء والإخلاص.
عليه سأكتب عن السعوديين وبلدهم وحكامهم وتماسكهم ونهضتهم واهتمامهم بالإنسانية ولا أمل من ذلك ،سأكتب عن السعودية التي تهدئ الاف المنح الدراسية لطلاب الدول الاسلامية ،سأكتب عن اعمال الخير الذي تقوم به السعودية وملوكها ورجالها الخيريين لانشاء الاف المؤسسات الصحية وسقاية العطشي وبناء المساجد والمؤسسات التعليمية في الكثير من دول العالم الإسلامي ،سأكتب عن استضافة المملكة لكثير من المؤتمرات الدولية لمناقشة قضايا الامة الاسلامية بل العالم أجمع في البيئة والأمن ومحاربة التطرف والغلو بل قضايا التنمية المستدامة وتعكس في تلك الموتمرات تجاربها الناجحة وتجارب الدول الكبري التي طفرت في تلك المجالات ومازالت المملكة تحمل هموم الشعوب التي تعاني من الفقر والبطالة والنزعات وتقوم بإستضافة الفرقاء والمتخاصمين وتصرف صرف مالايخشي الفقر في سبيل تعزيز الامن والاستقرار الإقليمي والدولي ولعل مايجري في اليمن والسودان وحتي مايجري في اوكرنيا وروسيا دليل علي إهتمام القائمين علي امر المملكة بأن يعيش العالم كله في امن وسلام وفي ذلك دعوه صريحة للأخذ بتعاليم إسلام السلام الشيء الذي يؤكد ان السعودية خير من يقود الأمة الإسلامية بل يجب ان تتحول منظمة المؤتمر الاسلامي الي البرلمان الإسلامي الذي يتولي قضايا الملسمين السياسية والاقتصادية والامنية والاجتماعية والثقافية بل علينا ان نعزز قيادة المملكة السعودية لتصبح عضوًا دائما في مجلس الأمن الدولي لاتقل عن إمريكا وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا بل هي اكبر من تلك الدول إذ يجتمع بها سنويًا مالا يقل عن عشرات الملايين من حجاج بيت الله وزوار رسوله الكريم عليه افضل الصلاة والسلام وجميع هولاء يمثلون كل دول العالم وهذا الملتقي الدولي لايوجد في العالم إلا في المملكة العربية السعودية ، علينا كمسلمين أن نجعل من المملكة قبلة لنا في كل شيء ونأخذ من نجاحاتها ومبادراتها التي دفعت بها الي الإمام حتي صارت تطور مشهود ومازالت تشرئب هامات القائمين على أمرها بقوة عزيمتهم يجعلوا من مملكتهم منافسًا إيجابيًا للدول الكبري في التنمية الاقتصادية والتطور في البنية التحتية ،
سنكتب عن تلك البلاد الطيبة بأنفاس ساكنيها بلا تردد وبلا شكر فقط لوجه وتحريضًا مني للاخرين بالتعرف عليها والدعاء لها ولأهلها وبالتوفيق للقائمين على آمرها.سأكتب عنها وأقول لرجال أعمالها مرحبًا بكم في السودان مابعد الحرب وفي ظل السلام الذي تغرس السعودية شجرته وترويه برعاية الملك المفدي وولي العهد الشاب الطموح ووزير الخارجية الحكيم وبقية القائمين علي ملف السودان لدي الخارجية السعودية سائلًا الله ان يوفقهم ويكتب الأمن والاستقرار علي أياديهم فنقول لكم تعالوا الي السودان مستثمرين وأصحاب حق أصيل ونأمل نري أرامكو للبترول في غرب كردفان ونري نادك الزراعية في شمال وجنوب كردفان ونري المراعي في الجزيرة بل نري اكبر شركات تعدين الذهب السعودية في الشماليه ونهر النيل وصناعة الاقطان السعودية في النيل الأزرق بل نريد ان تتطور موانئ السودان كلها بواسطة الشركات السعودية ولا خير للأخرين في موانئ السودان غير السعوديين ولا نثق في اخريين غير إخواننا السعوديين وتبقي دعوتي لرجال الأعمال السودانيين آن أذهبوا الي السعودية فإنها بها رجال لايظلمون احد ولايخونون احد ولايطمعون في حق فهم في الدعوة محمديين وفي الصدق بكرييين وفي الزهد عثمانييين وفي الحزم عمرييين فعليكم بالسعودية معمتريين مستثمرين.

 

نواصل بإذن الله،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى