الأخبار المحلية

انا وزمانك

 

بقلم – عنان النفيعي

مازلت أفكر كيف انا تجاوزتك وتناسيت ما فعلته بي وكيف أصبحت هكذا لا املك مشاعري فقد كنت ملكها ذات يوم، لا اعرف لماذا الى الان وانا اكتب عنك بين دفاتري وافكاري لماذا الى الان يسرقني طيفك. فقد أصبحت ذكرى تزورني كل ليله وكنك تشفق على حالي الذي امر به الان؟ كيف لي ان أنسي طيفك والتعايش على فكرة إنك لم تعد لي والى متى اشعر انني لم اعد اتقبل فكرة رحيلك؟ فقولي كيف نسيانك؟ وانت قد رحلت عني منذ مدة قصيرة فانا يا سيدي قد هلكت من التفكير بك والتفكير في احوالك الان هل انت سعيد ام حزين وتزورك ذكرى وجودي معك؟ صحيح انني لم افتح قلبي لك بما فيه من الام تسببت به، ولكن لم اكرهك يوما لم أكن قادرة على فعل شي فاخترت الرحيل ليصلك طيفي فقد تركتني حينها لم اعلم أنك تفكر في الرحيل أتمنى لك شيئا سيئا لما رحلت؟
فانا في مكاني انتظر عودتك لي وان كان مستحيلا ماذا افعل بقلبي وانت تسكنه واراك تغرق في بحيرة مليئة بالوحل قد تكون شر لك في حياتك , لازلت انتظر رسالة خوف او قلق او حتى اطمئنان واخاف ان يعيدك الزمن لي فينكسر قلبي وستتشتت مشاعري مرة أخرى حينها سيبقى انا وزمانك في صراع لأقف مرة أخرى واجمع ما تبقى من قلبي واعيش به كروح أخرى وقلب اخر يكمل مسيرته في هذه الحياة المميتة في نهاية الامر فأنني اعتاد على العيش بمفردي وابواب قلبي مقفولة عن أي حب قد يأتيني مستقبلا وان اتى شخصا يتيح لي معرفه نفسي اكثر وان احبها حتى وان كانت نفسي لا تليق بي حينها سأفتحها له لان لم يأتي ليسرق مني قلبي مرة أخرى ويرحل ..
فحزني يا سيدي عليك أصبح يسكنني فانت اول قصه حب اعيشها واخترت الرحيل لينكسر قلبي وكانت حينها لحظه عضب حين قلت لك ارحل فرحلت عنها فماذا أقول لك كي تبقى!
لا اريد الكتابة عنك فتسرقني من نفسي كلما اتيت بورقه بيضاء وبداءة بالكتابة أجد نفسي اكتب عنك كثيرا لازلت اراقبك من بعيد هل يصلك حنيني؟ وفي منتصف الليل تهلل دمعة عيناي فاني اشتاق لحديثنا سويا فما افعل؟ هل اتصل بك ام اكتب لك رسالة تعبر عني وعن اشتياقي لك؟
تهت فتاهت ادمعي لنكرانك لي فلم أجد من نكرانك الا دموعا تعبر عن مدى حزني وكان شيئا ما انطفئ داخلي..
واخيرا اهناك متسع للوقت للتحدث معك؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى