الأخبار المحلية

الصحف السعودية

صدى العرب

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
القيادة تعزي رئيس الوزراء الياباني في وفاة رئيس الوزراء الأسبق
«التحالف»: الطرق القادمة من محافظتي (مأرب والبيضاء) مناطق عمليات
“الشورى” يطالب بحد أدنى للحماية التأمينية للمشتركين بعيداً عن مستويات الأجور
آل الشيخ: حملات خارجية تستهدف «موسم الرياض»
دفعة جديدة من المساعدات السعودية الطبية لتونس
المملكة الأقل في إصابات كورونا.. خليجياً
الطلاب والطالبات يستأنفون الركض التعليمي.. اليوم
ضبط (13627) مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
«الغطاء النباتي»: نثر أكثر من 10 أطنان من البذور
سماء المملكة تعزف أنشودة المطر
رفض حوثي لدعوة مجلس الأمن للإفراج عن «روابي»
القطار المنصة الجديدة لإطلاق صواريخ بيونغ يانغ
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة ” البلاد” في افتتاحيتها بعنوان ( أمن الخليج العربي ) : العلاقات التاريخية المتجذرة والقواسم المشتركة بين دول مجلس التعاون الخليجي، على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية ، جعلته كيانا قويا في مواقفه ، متقدما في مسيرته ، في تحقيق كل ما يلبي طموحات شعوب دول المجلس الشقيقة ، وتعزيز الأمن الجماعي والتصدي بقوة لكل من يستهدف استقرار دول المجلس ، وهو ما أكدت عليه مخرجات قمة العلا ، ومن بعدها بيان القادة الأشقاء في قمة الرياض الشهر الماضي، والتي عقدت تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ورأس اجتماعاتها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بتأكيد أهمية تعزيز العمل الأمني الخليجي المشترك؛ لضمان أمن واستقرار دول المجلس.
وتابعت : وفي هذا الإطار يأتي انطلاق التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية “أمن الخليج العربي 3” بالمنطقة الشرقية في المملكة ، بمشاركة قوات أمنية مجهزة من جميع الدول الأعضاء ، وما يشهده من التدريبات والفرضيات المشتركة والتي تهدف إلى تعزيز أواصر التعاون بين دول المجلس في المجال الأمني، ورفع مستوى التنسيق ودرجة الاستعداد والجاهزية للأجهزة الأمنية، تأكيدا لوحدة المصير والقدرة على صون المكتسبات العظيمة ، وحماية الاستقرار ومسيرة النماء والازدهار في دول المجلس.
وقالت صحيفة “الاقتصادية” في افتتاحيتها بعنوان ( التقنيات الرقمية .. المصارف تتغير ) : يكثر الحديث عن دور المصارف في اقتصاد ما بعد كورونا، لكن الحقيقة الثابتة أن الدور الأساسي لها وهو التمويل، لم يزل دونما تغيير، فهي تلعب دور الوسيط بين من يمتلكون النقد ومن يريدون استخدامه، وساطة تؤمن لمستخدمي الأموال تدفقات نقدية آمنة بتكلفة معقولة، وللبنوك عمولات مستدامة، والعوائد لأصحاب المال.
وهكذا كانت الأمور تسير وستمضي، ولهذا فإن التساؤلات عن دور البنوك في اقتصاد ما بعد كورونا يأتي لعدة أسباب أولها، التغيرات الهيكلية التي أصابت الاقتصاد العالمي مع دخول التقنية في كل مجال تقريبا، والثاني في دخول النقود الرقمية والعملات المشفرة، والثالث في التهديدات السيبرانية، فالسؤال الذي يطرح هنا عن النماذج القادرة على البقاء في المستقبل، وهو سؤال له ما يبرره ولا شك، فالنمو الهائل في الرقمنة والتقنيات في الحياة اليومية للمستهلكين غيرت آليات تلبية الطلب الكلي بشكل لا عودة فيه للنماذج السابقة وأحدثت ثورة في كيفية توفير الأموال ونقلها وتخزينها وامتلاكها، وهذه النقطة الأساس لمناقشة أي تحولات متوقعة في صناعة البنوك، وهذا ما يؤكده أستاذ النقود والبنوك في مدرسة لندن للتجارة، من أن النقطة الفاصلة في تطور النظام المصرفي على المستوى العالمي هذا العام ترتبط برقمنة النظام المصرفي، فالشكل التقليدي لمن يحمل مبلغا من المال في حقيبة خاصة، ويدخل بها البنك أو يخرج منه لم يعد قائما، ومثل ذلك الذي يحمل شيكات سياحية في بلد أجنبي أو شيكات مصرفية يوقعها ليدفع ما عليه، كل تلك الصور لم تعد قابلة للبقاء مع عالم التقنية الشمولي.
وواصلت : وهذا ما يؤكده أيضا عدد من الخبراء، وفق دراسة استطلاعية لـ “الاقتصادية”، حيث يرون رحيل النظام المصرفي بعيدا عن الأدوات والنظم المالية التقليدية، نتيجة الرقمنة التي تدعم الانتقال بعيدا عن بطاقات الائتمان العادية نحو الائتمان الرقمي. ومن المدهش تتبع فكرة أن الاقتصاد الرقمي ينمو بقدر ما يستخدم البشر الهاتف المحمول، ما يسهم في توليد القيمة، التي يمكن استخدامها في أنشطة إنتاجية مثل تمويل الشركات، والمعنى أن توليد النقد أصبح يأتي بشكل ما من خلال استخدام الناس للهاتف المحمول والتطبيقات ذات الصلة، وهو ما سمح للناس ويمكن أن يتيح لعديد من الجهات تقديم الخدمات المالية عبر الابتكارات التكنولوجية، بما في ذلك الائتمان والتأمين والادخار بل حتى في خدمات تحويل الأموال والتأمين، وهي وظائف كانت خلال فترات سابقة محتكرة من قبل البنوك. فتجربة هيئة البريد الهندية في التوسع من خلال التمويل الرقمي وتقديم مجموعة متنوعة من الخدمات المالية بما في ذلك الأعمال المصرفية والتأمين والتحويلات حتى في أكثر المناطق النائية من البلاد، يقدم نموذجا لحجم التحديات، التي تواجه البنوك في ممارسة أنشطتها المعتادة.
وأكدت صحيفة “اليوم” في افتتاحيتها بعنوان ( عودة الطلاب.. والمسؤولية المشتركة ) : جهود مستديمة وتضحيات لا محدودة في سبيل مكافحة جائحة كورونا المستجد كوفيد 19 ، هذه الأزمة غير المسبوقة في الـتاريخ الحديث، وكما أنها جهود شملت التصدي لهذه الجائحة بهدف حماية المواطن السعودي داخل وخارج المملكة، كذلك كل نفس بشرية تقيم على أرض المملكة المواطن والمقيم على حد سواء، فهي جهود تتسع آفاقها لتطال حماية الإنسان وتوفير الدعم الـلازم لتحقيق ذلـك على المستويين الإقليمي والـدولـي، وذلـك يأتي انعكاسا لـلـدور القيادي الـرائد، الـذي تبذله المملكة في سبيل حماية الإنسان وحفظ حقوقه كنهج راسخ سجله الـتاريخ بأحرف من ذهب منذ مراحل تأسيس الـدولـة علـى يد الملـك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود «طيب الله ثراه» وحتى هذا العهد الزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله» ، وسمو ولـي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله» .
وبينت : حين نعود لما أشارت إلـيه المتحدث الـرسمي للتعليم العام عن أهمية تكيف المجتمع مع التغيرات والتحديات، التي فرضتها جائحة كورونا، وأن جميع الطلاب والطالبات في جميع المراحل الدراسية
سيؤدون اختباراتهم حضوريا للفصل الدراسي الثاني، كما أن الطلبة الـذين لديهم مخاطر صحية وفق ما تقرره هيئة الصحة العامة ستكون دراستهم عن بُعد، فهذه التفاصيل الآنفة الذكر تؤكد أن المرحلة القادمة هي مرحلة حاسمة ولا مجال فيها للتهاون كون المتغيرات، التي تفرضها جائحة كورونا لم تعد مجالا للمساومة أو التهاون أو التردد، ودورة الحياة تستمر وفق التدابير والاحترازات اللازمة لذلك.
وأوضحت صحيفة “الرياض” في افتتاحيتها بعنوان ( خط أحمر ) : على مدار عامين من ظهور فيروس كورونا على أرض المملكة، أكدت حكومة خادم الحرمين الشريفين أنها صاحبة خبرات متراكمة، ومهارات مُكتسبة ومبادئ لا تحيد عنها في التعامل السريع مع الوباء، جعلتها من أقل الدول تأثراً بالمرض رغم انتشاره في ربوع كوكب الأرض. خبرات المملكة ساعدت في تأقلم الجهات المعنية مع موجات المرض، ودرجة انتشاره وخطورته، فعندما كان الفيروس في عنفوانه، لم تتردد المملكة في اتخاذ حزمة إجراءات وتدابير وقائية، كان لها تأثير في حماية الجميع من براثن المرض، وعندما تراجعت الخطورة، خففت البلاد على الفور من حدة هذه الإجراءات.
واسترسلت: وفي موجة متحور “أوميكرون” الحالية، أبدت المملكة حرصاً زائداً على صحة الإنسان، ولم تفرق هنا بين مواطن ومقيم، وأكدت أن صحة الإنسان خط أحمر، لن تقبل المساس به، أو الرهان عليه، وظلت تراقب المتحور الجديد على خريطة العالم، وعلى ضوء المستجدات تتخذ المناسب من الإجراءات الاحترازية التي تستكمل بها مسيرتها المثالية في مواجهة الوباء والسيطرة عليه. ورغم ضراوة موجة “أوميكرون”، مقارنة بالموجات السابقة من الجائحة، وتجاوز معدل الإصابات حاجز الـ5000 إصابة يومياً، إلا أن هذا المعدل أقل بكثير من نظيره في دول العالم الأخرى، التي تئن اليوم تحت وطأة المرض الذي يحصد الأرواح بمعدلات مقلقة، وفي هذا تفوق سعودي جديد واضح المعالم، جسده بوضوح مؤشر “أور وورلد إن داتا” العالمي، الذي ينشر بيانات وإحصاءات للإصابات بالفيروس والتحصين والتطعيم ضده حول العالم، إذ أعلن أن المملكة جاءت ثانية بعد سلطنة عمان من حيث أدنى حصيلة إصابات بالجائحة في شهر يناير الجاري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى