أقلام عربية

” الدكتورة أديم الأنصاري تتألق شِعراً “

 

أمينة أبوبكر فلاتة

في أمسية شعرية باذخة، و عبر مساحة “نادي وسم الثقافي” تألقت الشاعرة والأديبة الدكتورة أديم الأنصاري وتسامت قصائدها بإدارة المبدع دائماً الأستاذ تركي آل الحارث ، يوم الأربعاء ٩ جمادى الثاني ١٤٤٣ الموافق ١٢ يناير ٢٠٢٢.
افتتح آل حارث الأمسية ، بمقدمة مزينة بالترحيب بالحضور من أهل الثقافة ، ثم قدم كلمة ملؤها التمنيات لرئيس “نادي وسم ” القادم الاستاذ دخيل الشمراني الذي قدم كلمة بهذه المناسبة وتمنى للجميع عام يتميز بالإنجازات والابداعات التي تليق باسم النادي والأعضاء والضيوف الذين دوما ما يثرون مسيرة “وسم “بحضورهم ومشاركاتهم.

ضيفة الامسية :
د.أديم بنت ناصر الأنصاري ، أستاذة جامعية في جامعة حفر الباطن ومنسقة برامج قسم اللغة العربية في الكلية الجامعية في النعيرية . حاصلة على درجة الدكتوراة في الأدب والنقد من جامعة الملك سعود ، وعلى درجة الماجستير في البلاغة والنقد من جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل ، الأنصاري حاصلة أيضا على لقب أفضل محاضر نسائي عام ٢٠١٥ على مستوى الكلية في الأقسام الأدبية.
عضو في نادي الشرقية الأدبي ، و جمعية الثقافة والفنون بالدمام ، و اتحاد شعراء الخليج و عضو في نادي وسم الثقافي. لها عدة إصدارات أدبية : (ديوان من مثلها) ، (وما أدراك ما الرجل) ، (سندسباد) .
شاركت في العديد من الأمسيات داخل المملكة وخارجها ، وشاركت في تحكيم العديد من المسابقات الشعرية والأدبية.

امسية النادي، تنوعت احتوت على الإلقاء الشعري .
من الأبيات التي قدمتها الشاعرة :

كلّما أخفيتُ شوقاً
بان من قلبٍ لعين.
أينَ أمضي أين تمضي
أين كنّا قبلُ أين.
واللقا عذب جميلٌ
إن أتى من بعد بين.
لست أستجدي أمورا
كلها سلف ٌ ودين.
ما حواسي الخمس خمسا
زدتها منك اثنتين.
فسمعنا ألف نبض
للهوى من نبضتيْن.
مرةً ذُبنا بشعر
فلندعْها مرّتين.

وفي قصيدة اخرى :
الشوق فينا صامتٌ مكبوتُ
وبصمته يحيا الهوى ويموتُ.
والصمت يحلو في الحنين إجابة
فعلامة الراضي المحبُّ سكوتُ.

أما المداخلات الإثراءية ، فقد كانت حاضرة ومكللة بالعلم والفائدة .
تخلل الأمسية ؛ وقفات حوارية دارت بين مدير الامسية والضيفة التي تحدثت عن بداياتها في عالم الشعر ، ثم تفاعلت مع بعض موضوعات الحوار فقالت :
– في بعض الأحيان،الشعور يستفز الشاعر للكتابة.
– ليس كل ما يكتبه الشاعر ، يمثل حالة أو موقف شخصي .
– تجربتها في مجال السرد والرواية .
– الفرص التي أعطيت للمرأة الشاعرة حتى تصل إلى مرحلة الظهور وإثبات تميزها في الشعر بجميع صنوفه .

أمسية رائعة حضرها الكثير من جمهور الأدب والشعر ومبدعي الحرف ، اختتمت بكلمة من رئيس النادي ا. دخيل الشمراني شكر فيها ضيفة الامسية د. أديم الأنصاري . وثمن جهود فريق العمل ، و مدير الامسية المتميز ا.تركي آل حارث على التنسيق للامسية وتقديمها بالشكل الذي يليق برواد ” نادي وسم الثقافي ” .
اما الجمهور المتذوق
و الذي تفاعل بشغف، وطالب بزيادة وقت الامسيات اللاحقة؛ فقد وعده الشمراني بامسيات حضورية وافتراضية قادمة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى