الأخبار المحلية

التيك توك علامة استفهام ” ؟؟؟ “

الكاتب : عبدالله العطيش
إرتبطت السرقة بأشياء كثيرة فهى ليست مقتصرة على سرقة الأموال وحسب بل تمتد فروعها حتى تصل إلى سرقة أفكار الأخرين ومجهودهم وأفكارهم فى تعدي واضح على الأخرين دون وجه حق ، حيث يقوم الشخص الذى يسرق أفكار الأخرين لنسب مجهود الأخرين لنفسه دون بذل أى عناء فهذه الفئة المحرومة من التفكير والإبداع دائماً ما تعتمد على البحث وراء الأخرين ومراقبتهم محاولة منهم ليقولوا للجميع نحن اصحاب عقول, وما دفعني لكتابة ذلك هو شخص يسرق بالفعل أفكاري ومجهودي سواء بالشعر أو الكتابة ولكن هذا لا يؤرقني ولكن ما يزعجني هو تجريد الأفكار الخاصة بي من سياقها الأصلي مما قد يحمل الفكرة التي يتم استحضارها إحساساً مخادعاً بأنها فكرة جديدة.
إن موضوع المقال اليوم يعود إلى الاستخدام الخاطئ لوسائل التواصل الاجتماعي خاصة برنامج ” التيك توك ” والذي يعتبر الآن أسرع وأسهل طريقة للتحرش بالفتيات في غياب الأهل والمراقبة العائلية ، فما أكثر المرضى المتسترين خلف الشاشات ينشرون الإباحية تحت مسمى الحرية كل هذا ليتباهوا بعدد المشاهدات فمستخدمو التيك توك إذا فشلوا في تحقيق رغبتهم في القبول نتج عن ذلك التوتر والضغط والإكتئاب، وقد تصل محاولات جذب الإنتباه إلى المشاهد الفاضحة والتي تؤدى إلى قضايا مخلة بالشرف أو الدعوة إلى الفسق.
لابد أن نوجه نداء لجميع الأسر، فعليكم متابعة التطبيقات التى يتابعها أبنائكم وبناتكم فلاداعى لتركهم يواجهون مثل هذه الأشخاص ومثل هذه التطبيقات بمفردهم فعلينا جميعا التكاتف والمحافظة على القيم التى تبدأ من الأسرة.
أعتقد أنه من الضروري، وبعد وقوع هذه التجاوزات ، أن يتم تغليظ العقوبة لتشمل الحبس والغرامة لكل من يسيئ استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، أو يستخدم التكنولوجيا بشكل خاطئ. وبالأخير اجعل وسائل التواصل الاجتماعي وسيلتك للوصول لأشخاص مؤثرين، وتواصل معهم للحصول على الدعم لأفكارك ومشاريعك الحياتية والمهنية، واحرص على بناء شبكة علاقات شخصية ومهنية بما يخدم أهدافك الشخصية والمهنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى