الأخبار المحلية

افاعي بشرية

الكاتب: عبدالله العطيش
يتقنون اساليب مختلفة ويجيدون الصيد في الماء العكر، يعتمدون على اساليب كثيرة ليهدموا حياة اشخاص معينين وليغرسوا الفرقة والانقسام فيما بينهم، فالصيد في الماء العكر هوايتهم لتحقيق أهدافهم الخبيثة، لأن جل حياتهم تخلو من الصدق والصراحة، ولا يجرؤون على مواجهة الآخرين. وحياتهم قائمة على الكذب والانتهازية والأنانية، والسعي وراء تحقيق المصالح الذاتية مهما كلفهم الثمن. هؤلاء لا يرون من الآخرين إلا ما يحقق مصالحهم الذاتية دون النظر للعواقب الوخيمة التي قد تدمر حياة الآخرين, أعتقد أنه مادام يستمر الفاسدون والانتهازيون والمنافقون، من الصعب الحديث عن, ‎الأمل , إننا قد فقدنا الحياة بسبب الأفاعي البشرية التي تعيش بيننا وهي أنواع من البشر لا تحيى بدون خطة تصنعها عقول مدمرة، وقلوب كالحة السواد، ونفوس بائسة، تسعد بتدمير الآخرين، والنيل منهم، يبيحون لأنفسهم استخدام جميع الوسائل من أجل اعتلاء أعلى المراكز، وان كان ذلك على حساب الآخرين، ويتسم هؤلاء الأشخاص في البداية بالظهور بمظهر الطيبة والاحترام بقدر كبير حتى يتم الوثوق بهم، فتجعلنا نتساهل معهم في الكثير من الأمور ونمنحهم كل ما لدينا، وفي الغالب تبدأ هذه الشخصية بالضعف حتى تقوى مع مرور الوقت.
للإسف نقابلهم كل يوم في حياتنا يبتسمون فى وجوهنا وهم يضمرون لنا الشر ويذموننا في غيابنا حسدا وكرها ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : “من شرّ الناس عند الله عز وجل يوم القيامة ذو الوجهين ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : بئس العبد يكون ذا وجهين وذا لسانين، يطري أخاه حاضراً ويذمه غائبا.
الشخصيات السامة تسمم علينا الحياة وتزيدها أعباء وتعكر صفو حياتنا ومزاجنا لانها شخصيات سالبة للسعادة، وهي موجودة مع الأسف حولنا نتعامل معها بطيب قلب دون أن نعلم ما تخفي في صدرها من دهاء. حفظ الله المملكة وشعبها.

crossorigin="anonymous">

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى