الأخبار المحلية

” أعمال إبداعية لـ15 خطاطاً في جمعية الإمارات للفنون التشكيلية “

 

امينة ابوبكر فلاتة

ضمن فعاليات الدورة الرابعة والعشرين من مهرجان الفنون الإسلامية “تدرجات”، وبالتعاون مع جمعية الإمارات للفنون التشكيلية ؛ افتتح سعادة عبد الله العويس، رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، والاستاذ محمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة، مدير المهرجان، معرض “الخط العربي والخزف”، يوم الخميس ١٩ جمادى الاولى ١٤٣٤ الموافق ٢٣ ديسمبر ٢٠٢١ ، في مقر الجمعية في قلب الشارقة، بحضور عدد كبير من الفنانين والإعلاميين.
وجاء معرض “الخط العربي والخزف” مصاحباً لافتتاح مهرجان الفنون الإسلامية في دورته الجديدة ، واحتفاءً باليوم الوطني الخمسين لدولة الإمارات.
وتضمن المعرض على أعمال خطية متنوعة لـ15 خطاطاً وخطاطة من الإمارات ودول عربية أخرى، وهم : أنس فتوحي ، وحسام عبد الوهاب، وخليفة الشيمي، ود. عبير عيسى، ود. فكري النجار، وسمية عزيز، وعبد الرزاق المحمود، وعلي الزويلف، ومحمد مختار جعفر، ومحمود الشيخ، ومحمود ديوب، ومريم الصاحي، وموفق بصل، ووسام الصائغ، ووليد الشامي.

واشتملت الأعمال على خطوط عربية تنوّعت بين الخط الكوفي، والديواني، ووالثلث والنسخ، وخطوط أخرى، وظهرت تكوينات حروفية مشغولة بإتقان احترافي، وتطويعات فنية للحرف العربي تمثّل في آيات قرآنية، وأدعية، وابتهالات، لتشكّل رؤية بصرية عكست حيوية العمل الإبداعي عليها.
وتجول العويس والقصير والمرافقين في المعارض الشخصية التي ضمت أعمالاً لافتة، حيث قدّم الخطاطون خلالها أفكاراً حديثة مبتكرة، أبرزت جمالية وحيوية الحرف العربي باستدارته وخصائصه.

واستمع رئيس دائرة الثقافة، ومدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة، إلى شروحات مفصلة حول الأعمال التي عكست رؤى مختلفة أسّس لها الفنانون قاعدة للمعالجة الفنية بما يتواكب مع شعار الدورة “تدرجات” ، الأمر الذي ميّز المشاركات بفلسفات خاصة استندت إليها الأعمال.

يشار إلى أن جمعية الإمارات للفنون التشكيلية ، ستنظم 4 ورش خطية ضمن فعاليات مهرجان الفنون الإسلامية على مدى أيامه، وتحاكي شعار الدورة 24 “تدرجات”، وتأتي تحت عناوين: “تدرجات لونية” ويقدّمها الخطاط عبد الرحيم سالم، و”تدرجات الخط العربي” ويقدمها الخطاط محمد مختار جعفر، و”تدرجات في التقنيات الفراغية” ويقدمها الخطاط باسم الساير، و”تدرجات في استخدام الميكس ميديا” وتقدمها هدى سعيد سيف.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى